مفوضية كينشاسا المستقلة
  يوم الفداء
 
معتمدية فلسطين تحيي ذكرى الـ60 لإستشهاد سعادة في غزة
 
 
 
 
أحيت معتمدية فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى الستون لإستشهاد مؤسس الحزب أنطون سعادة وذلك باحتفال خطابي - فني  أقامته يوم السبت 4 تموز 2009 في فندق كومودور- قطاع غزة.
افتتح الاحتفال بالنشيدين الوطني الفلسطيني والسوري القومي الاجتماعي ،
وتخلله عرض نظامي لاشبال وزهرات الحزب في غزة على ايقاع وانغام الفرقة الموسيقية القومية،
وعرض "لابوريت" موسيقي حول المسألة الفلسطينية، كما تخلل الإحتفال عرض مسرحي صامت حول الإنقسام الفلسطيني الداخلي.
إستهلت الكلمات مع رئيس بلدية جبالية ابو سائد القانوع الذي شدد على ضرورة تحصين ثقافة المقاومة التي يعتبر الحزب السوري القومي الاجتماعي من أولى ركائزها مشيداً بالدور البنائي الذي يقوم به الحزب ومعتمدية فلسطين في غزة، كما توجه بالشكر الى معتمدية فلسطين لنجاحها في اقامة اتفاقيات التوأمة بين بلديات في قطاع غزة  وأخرى في لبنان والشام .
وكما كانت كلمة بإسم الفصائل والقوى الفلسطينية ألقتها مريم ابو دقة تناولت فيها معاني المناسبة وما تجسده كما شددت على ضرورة تمتين الوحدة الوطنية الفلسطينية .
كما تحدث الاستاذ هاني جودة رئيس مجلس ادارة جمعية المناصرة الشبابية الذي اعلن أننا على أعتاب الذكرى الستين لإستشهاد زعيم القومية الاجتماعية أنطون سعادة نستشرف صفحات مشرفة  خُطت بدماءِ عُشاق فلسطين وكل شهيد سقط من أجل قضايا الوطن وحقوقه السليبة، ليزيدنا يقيناً بحتمية النصر الذي نستمد نسماته  من عزائم وبصمات العظماء، وها نحن نرى قدسنا عاصمة العواصم قد لاحت بشائرُ تحريرها في الأفقِ القريب .
واختتم الاحتفال بكلمة معتمدية فلسطين القاها عضو اللجنة الادارية لمكتب المعتمدية في قطاع غزة محمد ابو طالب هذا نصها:
نحيي اليوم ذكرى استشهاد الزعيم انطوان سعادة الذي نذر نفسه وشهادته لحياة هذه الامة وتقدمها وتحررها أهمية هذه الذكرى أنها تعيد تجديد مفهوم الفداء بأعمق واسمى صورة اجتماعية.
الفداء المستند الى الايمان بحق هذه الامة بالحياة، وقدرتها على الانتصار.
حضورنا الكريم
أكدنا سابقاً ان حزبنا هو ظاهرة فوق كيانية لا يؤمن بمفاعيل اتفاقية سايكس-بيكو الاستعمارية، ونحن كقوميين اجتماعيين نؤمن بضرورة التفاعل الحر بين متحدات وطننا ، ورفع كل العوائق التي تعيق هذا التفاعل رغم انف الاحتلال والحصار،
لذلك من خلال هذه الرؤية تعلن اليوم معتمدية فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي عن البدء في عملية الوساطة والاعداد لعقد اتفاقيات توءمة فيما بين بلديات في فلسطين وبين بلديات في لبنان والشام ـ نأمل أن يتوسع هذا الدور ليشمل اوسع شريحة من بلدياتنا الراسخة تحت ضغط الحصار المجرم والجائر
.
 تمر هذه الذكرى اليوم ونحن في امس الحاجة الى المزيد من ترسيخ مفهوم الفداء واعادة الاعتبار لرمزية الفدائي ... هذه الرمزية التي تقاذفتها سياسة الرضوخ لاملاءات العدو التي مسّت ثوابتنا ومسارنا الوطني.
نحن كقوميين لا نستغرب موقف قيادة العدو الجديدة من مسألة الاستيطان والرفض القطعي لحق العودة والهيمنة على القدس وما تمثل ... فهو من طبيعة تكوين هذا الكيان ....وقد نبّه الحزب لذلك منذ فترة طويلة ،
 ان هذا الكيان يعتاش ويتمول على منطق الحرب والعدوان، مما يزيد من قناعتنا بصوابية الرؤية لمنهاج الممانعة القومية الذي تقوده دمشق وقيادتها الحكيمة صفا"الى صف وجنبا"الى جنب مع قادة المقاومة
.
ان منهاج المقاومة لا يعني فقط مقارعة العدو العسكرية بل يعني في الاساس تثبيت مذهب فكري يقر ان حقنا في فلسطين هو حق مطلق غير قابل للتصرف ولا يجوز التنازل عنه لا من الأفراد ولا من الجماعات،
من هنا نكرر دعوتنا لكافة القوى الفلسطينية لأوسع احتضان لفكر المقاومة وثقافتها وتحصينها واعتمادها رأسمالاً سياسياً  واقعياً وممكناً في حوارنا مع العالم والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية التي هي اداتنا الوحيدة،
ومنهاج عملنا الوحيد في مواجهة الانقسام الداخلي
.
منذ أن ظهر الشيخ السوري المجاهد الشهيد عز الدين القسام في فلسطين وكان من رفاقه ومعاصريه شهيدنا البطل سعيد العاص... حتى اليوم المقاومة في بلادنا لا تعرف حدودا"... وهي مدرسة انسانية بكل معنى الكلمة منها نتعلم وبها نرى انفسنا من أمة حرة لا تقبل القبر مكاناً لها تحت الشمس
تشخص انظارنا اليوم الى الحصار الوحشي على قطاع غزة ولا نغفل ان الضفة ترزح تحت حصار جدار الفصل العنصري... ولن ننسى ايضا"أن مدننا في الجليل تعاقب عقاباً جماعياً في سجنها الممتد منذ عام 1948.
حصار غزة لا يقاس ولا يعالج بكلام عن الواقعية السياسية فهذا الحصار ببعده العربي مخجل، ونحن ندعو اليوم ومن قطاع غزة الحرة الى اعتبار ما يربط شطري معبر رفح هو اتفاقيات الحدود بين الدول العربية... ونذكر أن الاتفاقيات المعقودة مع جامعة الدول العربية أعلى مستوى في القانون والاخلاق والمنطق من اتفاقيات الصلح المنفرد مع العدو.
اخيراً اسمحو لي ان أحيي أسرانا في سجون العدو، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
نشكر حضوركم ونعاهدكم الجهاد حتى استعادة كامل حقوقنا الوطنية والقومية
____________________________________________________________________________________________________










 
  Aujourd'hui sont déjà 12 visiteurs (16 hits) Ici!  
 
Ce site web a été créé gratuitement avec Ma-Page.fr. Vous souhaitez aussi avoir votre propre site web ?
Inscription gratuite